اليوم دار نقاش لطيف بيني وبين بعض الأصدقاء حول شبكات كان أحد الأسئلة: كيف يدير عناوين ؟ وكيف تعمل الـ ؟ ولماذا يمتلك الـ عنوان خاصًا به رغم وجود أمامه؟
عندما تبدأ تعلم ستسمع كثيرًا مصطلحات مثل | | | | |
في البداية تبدو هذه المصطلحات معقدة ومربكة.
لذلك سنشرحها بطريقة بسيطة وسهلة الفهم باستخدام مثال المدينة الكبيرة.
تخيل أن مدينة كبيرة
تخيل مدينة مليئة بالمباني. كل مبنى يمثل وكل يحتوي على تطبيق أو جزء من تطبيق.
المشكلة أن هذه المباني قد تُهدم وتُبنى من جديد باستمرار، وبالتالي تتغير عناوينها. إذا تغير عنوان المبنى، كيف سيعرف الناس إلى أين يذهبون؟
هنا تبدأ أهمية مكونات الشبكات في
أولًا: — موظف الاستقبال
تخيل أن لديك عشرة موظفين يؤدون نفس المهمة في عشرة مبانٍ مختلفة. بدلًا من أن يحفظ الزوار عنوان كل مبنى، يذهبون إلى مكتب استقبال واحد. موظف الاستقبال يعرف أين يوجد الموظفون ويُوجّه الزائر إلى أحدهم.
- الـ هم الموظفون.
- الـ هو موظف الاستقبال.
يوفر الـ عنوانًا ثابتًا للتطبيق. حتى لو تم حذف الـ وإنشاؤها من جديد، يبقى عنوان الـ كما هو.
الفكرة الأساسية ان هو عنوان ثابت لمجموعة من الـ المتغيرة.
ثانيًا: — شرطي تنظيم المرور
تخيل أن آلاف السيارات تدخل المدينة في نفس الوقت. إذا دخلت جميعها من طريق واحد سيحدث ازدحام شديد. لذلك يقف شرطي مرور لتنظيم الحركة وتوزيع السيارات على عدة طرق.
في يقوم الـ بالمهمة نفسها. فهو يوزع الطلبات القادمة على عدة بدلًا من إرسالها كلها إلى واحد.
بدون قد يتعرض أحد الـ لضغط شديد ويتوقف عن العمل.
مع يتم توزيع الحمل بالتساوي.
الفكرة هنا هي ان هو شرطي مرور يوزع الزحام على عدة مسارات.
ثالثًا: — بوابة المدينة (الطريقة التقليدية)
لنفترض أن داخل المدينة عدة خدمات: متجر إلكتروني، مدونة، وواجهة برمجية (). ولا تريد إنشاء بوابة مستقلة لكل خدمة. بدلًا من ذلك تنشئ بوابة رئيسية واحدة. يقف عندها حارس يقرأ الوجهة المطلوبة ثم يوجه الزائر إلى المكان الصحيح.
في كان يؤدي هذا الدور.
- خدمة الـ
- خدمة المدونة
- المتجر الإلكتروني
الفكرة هنا هي ان هو بوابة واحدة تستقبل الجميع ثم توزعهم على الوجهة المناسبة.
لماذا لم يعد الخيار المفضل؟
تم تصميم منذ سنوات طويلة عندما كانت احتياجات أبسط. ومع توسع الأنظمة أصبحت هناك حاجة إلى إمكانيات أكثر مرونة وتنظيمًا. لذلك ظهر كبديل حديث.
رابعًا: — البوابة الذكية الحديثة
تخيل أن المدينة استبدلت البوابة القديمة بمطار حديث ومتطور. أصبح بالإمكان إنشاء عدة بوابات، وضع قواعد أكثر تعقيدًا، فصل مسؤوليات الفرق المختلفة، وإدارة الحركة بشكل أفضل.
هو الجيل الجديد من إدارة حركة المرور الداخلة إلى
يشبه بوابة مدينة قديمة.
يشبه مطارًا حديثًا يحتوي على أنظمة متقدمة لإدارة الحركة.
الفكرة هنا هي ان هو نسخة أكثر تطورًا ومرونة من
خامسًا: — شبكة الطرق الذكية داخل المدينة
حتى الآن تحدثنا عن الزوار القادمين من خارج المدينة. لكن ماذا يحدث داخل المدينة نفسها؟
تخيل أن المبنى الأول يتواصل مع الثاني، الثاني يتواصل مع الثالث، والثالث يتواصل مع الرابع. ومع زيادة عدد المباني تصبح إدارة هذه الاتصالات صعبة.
قد تحتاج إلى تشفير الاتصالات، مراقبة الحركة، تسجيل الأحداث، التحكم في الصلاحيات، وإعادة المحاولة عند حدوث أخطاء. يمكنك برمجة كل هذه الوظائف داخل كل تطبيق — لكن هذا سيجعل التطبيقات أكثر تعقيدًا.
لذلك يتم إنشاء شبكة طرق ذكية تتولى هذه المهام تلقائيًا. هذه هي فكرة
الفكرة من هي انها طبقة تدير الاتصالات بين الخدمات داخل
سادسًا: — أشهر
هو أحد أشهر حلول في عالم يوفر مزايا متقدمة مثل تشفير الاتصال بين الخدمات ()، مراقبة حركة المرور، إدارة التوجيه بين الإصدارات المختلفة، تتبع الطلبات بين الخدمات، وفرض سياسات الأمان.
مثال: يمكن إرسال ٪ من المستخدمين إلى الإصدار القديم و٪ إلى الإصدار الجديد دون تعديل التطبيق نفسه.
هنا نفهم ان هو نظام متقدم لإدارة وتأمين الاتصالات داخل
سابعًا: ()
هو مشروع آخر. تم تصميمه ليكون أبسط وأخف من عادةً ما يفضله من يبحث عن سهولة التعلم، سهولة التشغيل، واستهلاك أقل للموارد. بينما يفضل كثير من المؤسسات الكبيرة بسبب إمكانياته الأوسع.
يشبه نظام مرور لمدينة صغيرة.
يشبه مركز التحكم في حركة مطار دولي ضخم.
ملخص سريع
مبنى ()
موظف استقبال ()
شرطي مرور ()
بوابة المدينة التقليدية ()
بوابة ذكية حديثة ()
شبكة الطرق الذكية داخل المدينة ()
نظام متقدم لإدارة الحركة والاتصالات ()
نظام مبسط لإدارة الحركة والاتصالات ()
الخلاصة
لفهم الصورة الكاملة تذكر هذا التسلسل:
- الـ تشغل التطبيقات.
- الـ تمنح التطبيقات عنوانًا ثابتًا.
- الـ يوزع الطلبات القادمة.
- الـ يديران حركة المرور القادمة من خارج النظام.
- الـ يدير الاتصالات داخل النظام.
- هما من أشهر تطبيقات
إذا فهمت مثال المدينة، فقد فهمت الأساس الذي تقوم عليه شبكات